تمر العلاقات بين دولة الإمارات والفلسطينيين، وعلى وجه الخصوص السلطة في رام الله بالضفة الغربية، بأسوأ مراحلها وأعقدها، حتى وصلت لحد القطيعة والتوتر المتصاعد، وذلك على خلفية المواقف التي تتخذها أبوظبي تجاه القضية الفلسطينية.التطبيع العلني مع “إسرائيل”، وتبنِّي سياسة الضغط لقبول الإملاءات الأمريكية ومن بينها “صفقة القرن”، واحتضان النائب محمد دحلان، وتهديد الجالية الفلسطينية بالملاحقة والاعتقال، والعلاقات بصفقات مشبوهة داخل مدينة القدس، جميعها أسباب دفعت الفلسطينيين إلى رفع الكارت الأحمر في وجه الدور الإماراتي.ولعل آخر وأبرز المواقف التي أظهرت بوضوحٍ حجم التوتر في العلاقات بين أبوظبي ورام الله، التصريحات التي صدرت عن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، حين تجاوَز الأعراف الدبلوماسية وأنكر معرفة أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، قائلاً: إنه “لم يسمع به من قبل”، في إجابة عن سؤال لقناة تلفزيونية فرنسية حول مطالبة الأخير للفلسطينيين بفتح قنوات للتواصل بين العرب و”إسرائيل”.




