زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الى امريكا لها ألف معنى ، وماقام به ترامب بنشر ذلك على حسابه الشخصي وقوله انه لشرف عظيم ان يستقبل أمير قطر هو بمثابة اعلان انتصار قطر على دول الحصار ..
كلنا يتذكر كيف وقف ترامب مع دول الحصار في بدايات الأزمة لمجرد الرغبة في ابتزازهم ” حلبهم ” ، وقال زاعماً ان قطر لها تاريخ في الإرهاب ولم يقل ان قطر ارهابية وهي بمثابة رضوة لهم ليستمروا في مخططاتهم الخبيثة ويستمر هو في ابتزازهم ” حلبهم ” .
ولم يكن بامكان دول الحصار الإستمرار في غيهم الا من خلال قوة أميركا التي تعلم تاريخ قطر وتعلم وقفاتها المشرفة تجاه كل قضايا العالم ، وتعلم ان قطر لاتتحرك بالخفاء وتتحرك في أي قضية من خلال مؤسسات الأمم المتحدة وبالتشاور مع الجميع . وكلنا رأينا كيف استطاعت قطر ان تحل مشكلة دارفور وكيف استطاعت ادارة حوار طالبان وأميركا في قطر لتقريب وجهات النظر..
الى جانب ذلك ، لاحظنا كيف استطاعت ان تحل مشكلة الطوائف اللبنانية وعقدت اجتماعاً في قطر منذ مايقارب العشر سنوات وادى الى عقد اتفاق لحل الخلافات بينهم ، ورأينا أيضاً كيف سعت قطر لحل مشكلة فلسطين من خلال نشر مبدأ الحوار مع اسرائيل لتقريب وجهات النظر.
والآن لاحظنا كيف ان أميركا وهي أهم دولة وقفت ضمنياً مع دول الحصار تعلن من خلال رئيسها ترامب انه لشرف عظيم له ان يستقبل أمير قطر في أميركا وهي رسالة قوية لدول الحصار ، مفادها ان أمريكا لاتستقبل ارهابيين، واستقبال سمو أمير قطر هو استقبال الحليف الموثوق به ، فضلاً عن انه إعتراف واضح جداً بالتراجع عن مواقفهم ضد قطر ، وكل هذا يعني بالتالي ان قطر انتصرت عليكم ، وعليكم ان تتراجعوا في وقوفكم ضد قطر وان تعترفوا بالهزيمة الكبرى ومايترتب على ذلك من أمور سياسية واقتصادية لصالح قطر.
فقطر ممثلة بأميرها سمو الشيخ تميم استطاع ان يجوب العالم بينما من حاصر قطر لايستطيع ان يذهب الى كل مكان بسبب عشرات القضايا ضده، من بينها قضايا الإرهاب وحقوق الانسان وحصار قطر وغزو اليمن وقتل خاشقجي وغسيل الاموال وغير ذلك الكثير .
دام عزك ياقطر .




