غموض وتخبط الانسحاب الإماراتي يخلط الأوراق السعودية باليمن !

بدأت تتكشف بعض التداعيات والتأثيرات الأولية لانسحاب الإمارات عسكريا من اليمن على الحليف والجار السعودي، وسط حالة من الغموض تسود الموقف بفعل التباين في تقديرات حجم الانسحاب وتأثيره الحقيقي على مستقبل الحرب الدائرة في اليمن منذ سنوات.ويمكن تلمس عدد من الخطوات والإجراءات التي ظهرت ميدانيا أو سياسيا منذ الكشف عن الخطوة الإماراتية.وجاءت أولى تداعيات هذا الانسحاب على شكل تحركات عسكرية سعودية في ميادين القتال، حيث قالت مصادر عسكرية وحكومية يمنية إن ضباطا سعوديين تسلموا قيادة القواعد العسكرية في ميناءي المخا والخوخة، اللذين كانت تستخدمهما الإمارات في حملتها العسكرية للسيطرة على الحديدة.وأضافت المصادر أن السعودية اتخذت هذه الإجراءات لتأمين الميناءين الإستراتيجيين بعد أن خفضت الإمارات وجودها العسكري فيهما بشكل كبير.
وقد أرسلت الرياض -وفقا للمصادر ذاتها- عددا غير محدد من القوات إلى العاصمة المؤقتة عدن التي تضم أحد أهم موانئ البلاد، وتنتشر فيها قوات موالية للإمارات.وأضافت المصادر ذاتها أن السعودية أرسلت أيضا قوات إلى جزيرة بريم الصغيرة في مضيق باب المندب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى