خلافات الأحزاب تهدد مجدداً الحياة السياسية في تونس

تتوالى الاستقالات والصراعات في الأحزاب السياسية التونسية التي تجاوزت الـ219، بشكل متسارع، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقرر إجراؤها في أكتوبر ونوفمبر القادمين.

وتسببت تلك الحالة بانقسامات وانشقاقات رافقها تبادل للاتهامات بين أبناء الحزب الواحد، وهو ما يؤكد غياب الديمقراطية داخلها.وتأتي هذه الحالة بالشارع التونسي، في وقت أعلنت فيه الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن انطلاق الفترة الانتخابية في 6 أكتوبر 2019، والتي يُحد خلالها الإشهار السياسي والدعاية الانتخابية ونشر استطلاعات الرأي.وشهدت حركة النهضة الإسلامية بداية الأسبوع الحالي، للمرّة الأولى منذ عام 2011، احتقاناً داخلياً، نقلته تدوينات ورسائل بعض قياداتها، وسط اتهامات لمكتبها التنفيذي ورئيسه راشد الغنوشي بالتلاعب بأسماء المرشّحين في القوائم الانتخابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى