قال باحثان في القضايا الدولية إن سقوط نظام الرئيس عمر البشير بالسودان -إثر ثورة شعبية تمخضت عن انقلاب عسكري- وضع نهاية لحقبة في القرن الأفريقي اتسمت باستبداد الحكام.
ويعتقد كل من مايكل ولد مريم أستاذ العلاقات الدولية المساعد بجامعة بوسطن وزميله ألدن يونغ أستاذ الدراسات الأفريقية الأميركية المساعد بجامعة كاليفورنيا أن ما يحدث بالسودان لن يبقى أسير حدود تلك الدولة الواقعة شرق أفريقيا بل ستمتد آثاره إلى المنطقة كلها.ويتساءل الاثنان في مقالهما المشترك بمجلة فورين بوليسي الأميركية ما إذا كانت الخرطوم ستصبح “مركز النظام الأفريقي الجديد أم ذيلا لدول الخليج“.وتتمحور رؤية الكاتبين حول تناقض المصالح بين الدول المحيطة بمنطقة القرن الأفريقي، وبخاصة دول الخليج وعلى رأسها السعودية والإمارات، من جهة. وأكبر كيانين بالقارة: الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيغاد) من جهة ثانية.




