أعلنت السلطات الإيرانية أن أحكاما بالإعدام صدرت بحق عدد من أعضاء شبكة جواسيس كانت تعمل لصالح الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي أيه)، وجرى تجنيد أفرادها في سفارة أميركا بدولة الإمارات. في المقابل، نفت واشنطن ما أعلنته طهران.
وقال مدير دائرة مكافحة التجسس بوزارة الأمن الإيرانية إن أحكاما قضائية بعضها بالإعدام صدرت بحق 17 جاسوسا كانوا يعملون لصالح واشنطن، وكانت وزارة الاستخبارات الإيرانية قالت إنها ألقت القبض على عدد من الجواسيس، يعملون لصالح الولايات المتحدة وجهات أجنبية.وقال وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي إن عددا من هؤلاء الجواسيس كانوا يعملون في مواقع حساسة لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وإنه تم تسليمهم إلى السلطات القضائية، وأضاف علوي أن أنشطتهم شملت القطاع الاقتصادي ومحاربة الإرهاب.وعرضت قناة “برس تي في” الإيرانية فيلما وثائقيا يُظهر ضابطة بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وهي تجند إيرانيا في الإمارات. وبثت القناة اعترافات وشهادات عن التحركات التي قام بها من قالت إنهم جواسيس واتصالاتهم وأنشطتهم في إيران.
وأضافت القناة أن ضباطا من (سي أي أيه) التقوا أفرادا من شبكة التجسس الإيرانية في دبي، وأيضا في النمسا وتايلند.




