كثيرة هي الأصوات المحتجة التي ارتفع صوتها بالشجب مرة وبالتنديد مرة حول مايجري في السعودية وخاصة تعامل ما يسمى بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي تغاظت عن الكثير من المنكرات في بلد يفترض ان يكون بلد التوحيد وليس بلد الانفلات .
ومن بين هذه الأصوات التي أبدت موقفها من سكوت الهيئة الأكاديمي الدكتور سالم بن سعيد القحطاني الذي وجه نداء الى الهيئة حول هذا الأمر ، والغريب انه كتب في حسابه بتويتر ما ينفي ان يكون هو الذي كتبه وواضح انه فعل ذلك تحت التهديد والاكراه .ونحن من باب التزامنا الأصوات الشريفة التي تتحدث عن موبقات السعودية الجديدة ان كلام القحطاني قال فيه انه لم يعد مبرراً شرعياً ولا غيره على التزام هيئة كبار العلماء خاصة واللجنة الدائمة للإفتاء ومن أوتي علماً شرعياً الصمت المطبق حتى الآن حيال ما يحصل من منكرات عظيمة واستفزازات فاحشة من هيئة الفساد والمنكر (لا الترفيه ) !! وأبدى القحطاني اعتراضه على جلب كبار المغنين الكفرة والمغنيات السافرات الفاجرات ودفع الأموال الطائلة لهم، وإحياء الاحتفالات والمهرجانات الماجنة والمختلطة، ونصب التماثيل المحرمة، وإحياء الفعاليات الغنائية الآثمة، وفرض المنكر على الناس فرضاً !!
وإشاعة المنكر في الذين آمنوا بشكل مثير ومستفز لمشاعر الناس، ومصادم لدينهم وعقيدتهم ومبادئهم وأخلاقهم !! وتابع القحطاني مستنكراً : ومع ذلك كله لا نرى ولا نسمع من هيئة كبار العلماء تحركاً ولا همسا، لا إنكاراً على المفسدين، ولا نصحاً للناس المستهدفين الذين ربما انفتنوا في دينهم وأخلاقهم وهم يرون العلماء غير منكرين !
وأضاف متسائلاً: أيليق بهيئة كبار العلماء السكوت المطبق شهوراً وسنوات على جلب أفجر المغنين والمغنيات لبلاد الحرمين لإقامة حفلات الغناء المختلطة الماجنة في الأشهر الحرم دون أن يكون لهم كلمة حق واضحة مسموعة يردعون بها المفسدين، ويحذِّرون منها الشعب، تبرأ بها ذمتهم أمام الله !
ويطالب القحطاني الهيئة بان تنفض غبار الصمت عنها وتواجه هيئة كبار المفسدين بما أوجبه الله عليها من قول الحق وعدم كتمانه قبل أن يخرقوا السفينة فتؤدي بهم الى الهاوية !