خرج آلاف الجزائريين للجمعة الـ 24 توالياً، في مسيرات مناهضة لبقاء رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، شهدت لأول مرة دعوات لعصيان مدني.
ورصد مراسل الأناضول انطلاق مسيرة من ساحة أول مايو وسط العاصمة اتجهت صوب ساحة البريد المركزي وانضم إليها الآلاف من شارع ديدوش مراد، وسط إجراءات أمنية مشددة.وردد المتظاهرون شعارات مناهضة لرموز بوتفليقة وطالبوا برحيلها فورا، هاتفين “(الرئيس الموقت عبد القادر) بن صالح و(رئيس الوزراء نور الدين) بدوي ديغاج (ارحلا بالفرنسية)“.وشهدت التظاهرات دعوات لعصيان مدني، هي الأولى منذ استقالة بوتفليقة مطلع أبريل الماضي.وهتف متظاهرون غير بعيد عن البريد المركزي “راهو جاي العصيان المدني راهو جاي”، بمعنى أن العصيان المدني قادم لا محالة.




