بدأت ملامح الإنهيار في دبي يزداد وضوحاً وخاصة في سوق العقارات التي باتت تباع بربع قيمتها والاقتصاد ينهار ، والمستثمرون يهربون ، وسوق الذهب الشهيرة بها فارغة من المشترين محمد خان
كما تم إغلاق 1000 شركة بدبي وكذلك أغلق بنك دوتشه فيله الألماني مكتبه في دبي وباع حصته في مجموعة أبراج الإستثمارية فيما اعلنت شركة ماريوت إنترنشونال العالمية عن إنهاء علاقتها بثلاثة فنادق كبرى بدبي .. واستغنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة عن 25 % من موظفيها،وشركة الاتحاد للقطارات خفضت عدد العاملين بها 30% .
ونشر موقع “موديرن دبلوماسي” الأمريكي مقالا لرجل المال والاقتصاد العالمي مير محمد علي خان الذي عمل مديرا تنفيذيا للعديد من المشروعات الكبرى بدبي ، قالزفيه ان ما يحدث لاقتصاد دبي أنه يذوب مثل ذوبان حبة مثلج في حرّ الصيف على شاطئ الجميرة ) .
وأضاف ( أن دبي تحولت لمحفظة دائنين ، فهي تحصل على صك بنكي من رجل أعمال لتعطيه لآخر كان بحاجة له ، وهكذا مع معظم عملائها حتى صارت المدينة تعيش على اقتصاد وهمي ليس له مثيل ، خاصة وأنَّه في حالة فشل رجل أعمال واحد في السلسلة بالوفاء بالتزامه المالي تنقطع السلسلة بأكملها، ولذلك تواجه أكبر الشركات تدهورًا في أوضاعها .. أما الأغرب من ذلك فإن رجل الأعمال لا يُعطَى فرصة لإعادة التفاوض على طريقة دفع الدين ، بل ترفع شكوى ويتم اعتقال رجل الأعمال ، ولتجنب الاعتقال يهرب رجل الأعمال ، تاركًا عمله لينهار تمامًا ، دون وجود فرصة لحصول مستحقي الصك على أموالهم )
* أما عن أسباب هذا الانهيار فيلخصها في أربعة أسباب رئيسية هي أنفاق الإمارات عشرات المليارات في فوضى الربيع العربي ، وتورطها في الحرب الدائرة باليمن* ، *وإعتمادها على جيش من المرتزقة ومجرمي الحروب الذين يتقاضون رواتب ويقاتلون نيابة عنها ، والتوسع غير الطبيعي لشركة موانئ دبي في شراء واستئجار الموانئ على مستوى العالم والتي بلغت 75 ميناء عالمي ، والأهم فيها المطلة على القرن الإفريقي والبحر الأحمر تلبية للإدارة الأمريكية* .
* كما أننا نضيف على ماذكر التقرير ، أستنزاف الخزائن الخليجية من قبل الحليف الأمريكي في عقود تسليح كبيرة وتمويل حروب ودفع تكاليف الجنود والقواعد الأمريكية في قاعدة الظفرة . لذلك يتأكد أن مراهقي زايد دخلوا نفق سيطيح بهم وأبراجهم وأقتصادهم الوهمي, خاصة مع تعافي الدول المتضررة من التآمر الأماراتي.




