هل يلقَى البشير مصير مبارك في محاكمة مثيرة للجدل ؟

بعد 30 عاماً حكم فيها البلاد بقبضة من حديد وجد الرئيس السوداني المعزول عمر حسن البشير نفسه خلف القضبان، في مشهد لم يكن يخطر على باله حتى قبل أشهر قليلة من عزله.وأطاح الجيش السوداني، في الـ11 من أبريل 2019، بـ”البشير”، وقال إن تلك الخطوة أتت “استجابة للاحتجاجات الشعبية الواسعة التي عمت البلاد منذ أواخر العام الماضي؛ تنديداً بالأوضاع الاقتصادية الصعبة وتفشي الفساد في جميع مؤسسات الدولة”.وأعلن وزير الدفاع السوداني آنذاك، عوض بن عوف، أنه تم “اقتلاع النظام، والتحفظ على رأسه في مكان آمن”، قبل أن تعلن السلطات بعد فترة من التكهنات والتحليلات وجوده في “سجن” كوبر المركزي بالعاصمة الخرطوم، وسمحت له مرة بالمشاركة في تشييع والدته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى