قوة الإعلام القطري أرغم الإمارات على الإعتراف به

ذكر موقع الخليج أونلاين ان قطر، التي تخطت عامها الثاني تحت حصار خانق من جيرانها، واصلت نجاحاتها على مختلف الصعد؛ سياسياً واقتصادياً ورياضياً وعسكرياً، فضلاً عن تفوقها الإعلامي إقليمياً وعربياً ودولياً بشهادة القاصي والداني.

هذا التفوق لم تعترف به دول حصار قطر، وكثيراً ما راهنت على أسطولها الإعلامي المدجج بالقنوات والإذاعات والوكالات والصحف والمواقع الإلكترونية، لتأكيد صحة موقفها، الذي يستند بطبيعة الحال إلى مواقف القيادة السياسية في تلك الدول؛ وهي: السعودية والإمارات ومصر والبحرين.

وبعد عامين من الحصار، وشيطنة قطر في جميع الأذرع الإعلامية المحسوبة على الرياض وأبوظبي، رفع الإماراتيون “الراية البيضاء” مستسلمين ومعترفين لأول مرة بقوة الإعلام القطري ومدى تأثيره ورواجه الكبير في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج.والاعترافات الإماراتية المتتالية تقر بقوة إعلام قطر، أتت على لسان مسؤولين بارزين تقلدوا مناصب مرموقة في الدولة، وهو ما زاد من قيمة تلك الاعترافات، التي يُمكن وصفها بـ”الرسمية”؛ لكون من تفوه بها كان على مقربة شديدة من دوائر صنع القرار في البيت الإماراتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى