يمر مجلس التعاون الخليجي بخلافات كبيرة بين أعضائه قد تعصف بالمنطقة؛ ما قد يُهَدِّد العمل الخليجي المشترك، ويُؤَثِّر سلبيّاً على منظومة دول مجلس التعاون ويتسبب في اختلالها.
ولعل السياسة الخارجية الإماراتية كانت السبب الرئيسي والأبرز فيما يواجه مجلس التعاون الخليجي، حيث تمر سياسة ولي عهد أبوظبي بحالة من الصدام والتخبط والتجاهل لسياسة الاحتواء، وانتهاجها على مدار السنوات الماضية التآمر والخيانات وتكوين العداوات داخل المجلس ومع دول عربية وإقليمية.ومن خلاف أبوظبي مع سلطنة عُمان، إلى الإصرار على عداوة قطر، وتنغيص العلاقات مع الكويت، تشهد العلاقات مع السعودية مؤخراً حالة من عدم الثقة، وصلت إلى حد شعور الرياض بتلقيها طعنة في ظهرها من قبل الإمارات، بعد التقارب الإيراني الإماراتي، واتخاذ قرار معاكس للسعودية في اليمن، قد يصل حد التصادم فيما بينهما.




