يترقب عشاق الساحرة المستديرة في جميع أرجاء العالم الساعة “20:22” من مساء الثلاثاء، الموافق الثالث من سبتمبر 2019، للكشف عن شعار النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تكتسي هذه المرة بالنكهة العربية الخالصة؛ لإقامتها في قطر.
ويحمل اليوم المخصص للكشف عن “لوغو” كأس العالم أهمية خاصة للقطريين؛ لكونه يتزامن مع ذكرى استقلال البلاد، علاوة على أن التوقيت أيضاً يحمل في طياته دلالة كبيرة، خاصة أنه يشير إلى “قطر 2022″، لتواصل الدوحة رحلة الإبهار والإبداع التي وعدت بها الأسرة الكروية الدولية.وكانت قطر قد نالت شرف استضافة “المحفل الكروي الكبير”، الذي يقام مرة كل 4 سنوات، في الثاني من ديسمبر 2010، محولة ما كان يصفه البعض بـ”الحلم المستحيل” إلى “واقع ملموس” بفضل تخطيط وجهد كبيرين، وملف مثالي نجح بالإطاحة بدول عملاقة في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
الدولة الخليجية باتت الآن تقف على بُعد أقل من 3 أعوام ونصف العام، على انطلاق صافرة البداية المونديالية، المقررة في الـ21 من نوفمبر 2022، على أن يكون الختام بالمباراة النهائية في الـ18 من ديسمبر؛ تزامناً مع اليوم الوطني القطري.
وسيتم الكشف عن شعار كأس العالم 2022 من خلال حملة رقمية على مستوى العالم، من بينها 8 دول عربية، فضلاً عن 15 دولة موزعة على قارات أوروبا وآسيا وأفريقيا والأمريكيتين، إضافة إلى واجهات مبانٍ ومعالم رئيسية بالعاصمة القطرية الدوحة.وبالكشف المنتظر عن “لوغو” و”تميمة” المونديال تكون قطر قد كسبت الرهان بتأكيد استضافتها “أكبر حدث كروي” تتابعه الكرة الأرضية على الإطلاق، بعدما تعرضت الدوحة لحملات إعلامية مسعورة عربياً وغربياً، استهدفت سحب التنظيم من الدولة الخليجية، التي تستثمر بقوة في الشأن الرياضي، معززة بذلك قوتها الدبلوماسية الناعمة.




