داخل مكتب هادئ وخلفية متأرجحة بين جدار وبحر مدينة برشلونة الإسبانية، يجلس رجل أربعيني أمام كاميرا هاتفه المحمول ليسرد وقائع الفساد المالي لرئيس بلاده ولقادة الجيش فيها.
وقال موقع الجزيرة ان مقاطع الفيديو التي يبثها محمد علي الذي يقدم نفسه بوصفه كاشفا لأسرار الفساد المالي للنظام الحالي، توالت وذلك لكونه مقاولا مقرّبا عمل مع القوات المسلحة لأكثر من خمسة عشر عاما، ثم تعرض لقمع هذه القوات ولاستيلائها على كل أمواله السائلة، مما اضطره لترك البلاد.
ولقيت المقاطع المصورة التي وصل عددها حتى الآن إلى سبعة مقاطع، رواجا كبيرا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقفز عدد متابعي صفحة محمد علي الشخصية -قبل اختراقها من جانب السلطة كما قال صاحبها- من نحو ألفي متابع إلى 160 ألف متابع.وتصدر وسم #محمد_علي و#محمد_علي_فضحهم و#ادعم_محمد_علي، على موقع تويتر لأكثر من خمسة أيام، كما تُحقق مقاطع الفيديو الخاصة به ملايين المشاهدات.ونتيجة لتعرض كل الفيديوهات للحذف الدائم من جانب من يسميهم علي بـ”الهاكرز” المدفوعين من السلطة، أنشأ صفحة جديدة على فيسبوك باسم “أسرار محمد علي” وصل عدد متابعيها خلال يومين فقط لأكثر من 200 ألف شخص.




