قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة ان حفتر يشترط ضمانات لانسحاب محتمل من محيط طرابلس، ويريد ضمانات من القوى الحاكمة في طرابلس، ويطلب تعيينات في مناصب مهمة بالدولة.
ويعكس هذا التصريح حالة اليأس، والرغبة في إيجاد مخرج مشرف للواء المتقاعد خليفة حفتر، بعد سلسلة نكسات وهزائم منيت بها قواته جنوب العاصمة طرابلس، جعلت روحها المعنوية في الحضيض. ورغم أن البعثة الأممية حاولت التملص من هذا التصريح الذي أثار ضجة إعلامية في ليبيا، بالتزامن مع تأكيد المتحدث باسم قوات الشرق أحمد المسماري، أن “حفتر لم ولن يفاوض يوما على منصب”، إلا أن الوقائع على الأرض تشير أن قوات حفتر تترنح، خاصة بعد هزيمتها في مدينة غريان (100 كلم جنوب طرابلس)، ووصول قوات الوفاق إلى مشارف مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس).




