تشهد عدة دول عربية احتجاجات متصاعدة نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية فيها، وعدم استجابة حكوماتها لأي تغيير يذكر؛ بل إن الطبقات المتوسطة والفقيرة في كل من العراق ولبنان والأردن ومصر متأثرة بشكل سلبي للغاية من عدم إيجاد الحكومات أي حلول ناجعة تنهض بالاقتصاد نحو هامش معيشي مريح وليس نهضوياً.ويبدو أنّ هذه التظاهرات التي تشتعل بين الحين والآخر في المنطقة العربية تأثرت إلى درجة ما برياح التغيير التي انطلقت من السودان والجزائر في الأشهر الماضية، والتي استطاعت وفي وقت ملحوظ أن تذهب برأس النظام الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وكذلك الحال في السودان، والحديث هنا عن عمر البشير.
عادت الاحتجاجات الغاضبة إلى العراق بدءاً من العاصمة بغداد، بسبب عدم تنفيذ أي من الوعود الحكومية بتحسين الأوضاع الاقتصادية والظروف المعيشية لملايين العراقيين الذين يعانون من واقع صعب للغاية.




