انتشرت على الإنترنت نحو أربعة آلاف صفحة من مستندات شركة فيسبوك الداخلية السرية وشديدة الحساسية، مما يلقي ضوءا غير مسبوق على الأعمال الداخلية لعملاقة التواصل الاجتماعي. فقد نشر أمس الأربعاء مراسل التحقيقات دونكان كامبل على موقعه الرسمي (duncancampbell.org) مجموعة واسعة من رسائل البريد الإلكتروني والتقارير والوثائق الحساسة الأخرى التي ترجع إلى أوائل العقد الثاني من هذا القرن، وتكشف بالتفصيل نهج فيسبوك الداخلي بما يتعلق بالخصوصية، وكيفية تعاملها مع مطوري التطبيقات وتوليها مسألة وصولهم إلى بيانات المستخدمين.
وضعت فيسبوك بعض الشركات في القائمة البيضاء للسماح لها بالوصول إلى بيانات المستخدمين على نطاق أوسع حتى مع إغلاقها منصتها للمطورين خلال عامي 2014 و2015، ولم يتضح إن كان المستخدمون على علم بذلك ولا الكيفية التي قررت فيها فيسبوك أي الشركات يجب إدراجها في القائمة البيضاء أم لا.خططت فيسبوك للتجسس على مواقع مستخدمي أجهزة أندرويد، ونقلا عن المستندات ذكر موقع “كمبيوتر ويكلي” في فبراير/شباط الماضي أن “فيسبوك خططت لاستخدام تطبيقها لنظام أندرويد لتتبع موقع عملائها والسماح للمعلنين بإرسال إعلانات سياسية ودعوات إلى مواقع التعارف لأشخاص غير مرتبطين”.




