أكد نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح اليوم الثلاثاء أن انتخابات الرئاسة المقررة يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري “لا رجعة فيها”، لأنها استكمال لمسار الثورة ضد الاستعمار الفرنسي.يتزامن ذلك مع استمرار المظاهرات الرافضة لتنظيم هذه الانتخابات والمطالبة بإسقاط كل رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، مع تعالي نداءات من أجل إضراب عام يوم الأحد المقبل.وقال قايد صالح -في كلمة أمام قيادات عسكرية شمال غربي البلاد- إن “الاستحقاق الرئاسي ليوم 12 ديسمبر يعد استكمالا لا رجعة فيه لمشوار ثورة 1954 التي حررت الجزائر من الاستعمار الفرنسي الغاشم”.
وستجرى الانتخابات وسط انقسام في الشارع الجزائري بين داعمين لها يعتبرونها حتمية لتجاوز الأزمة المستمرة منذ تفجر الحراك الشعبي يوم 22 فبراير/شباط الماضي، وبين معارضين يرون ضرورة تأجيلها، ويطالبون برحيل بقية رموز نظام بوتفليقة، محذرين من أن الانتخابات ستكون “طريقًا ليجدد النظام نفسه”.




