ذكرت صحيفة ” الباييس ” الاسبانية في تقرير لها ان هناك خلافاً في الرؤي بين أبو ظبي والرياض في ما يتعلق بالمصالحة مع قطر .
ويبدو ان الحوار الاماراتي السعودي أعسر من الحوار السعودي القطري . ورغم ما راج حول انفراج في الأزمة ، بان أبو ظبي أبدت تمسكها بموقفها من موضوع المصالحة ومضت قدما في مسلكها المشين الذي تجسد خلال الشهور التي انقضت من الحصار .
بل انها زعمت ان اي تقارب أحادياً انما يمثل حسب رأيها محاولة من قطر لتقسيم المجموعة والالتفاف على الشروط ال ١٣ التي أعلنت قطر بوضوح انها تجاوزتها ووضعتها خلف ظهرها لانها تمثل أبسط أنواع التعدي على السيادة القطرية والقرار القطري المستقل ، ومن بينها قطع العلاقات مع ايران والتخلي عن الاخوان المسلمين واغلاق قناة الجزيرة .
فهل سيتخلى حكام أبو ظبي عن مسلك الشر والتآمر ؟




