ذكر موقع الخليج اونلاين ان المساعدات التي تقدمها الكويت في عدة دول فقيرة حول العالم ساهمت إلى حد كبير في إعطاء العمل الإنساني العالمي زخماً كبيراً عبر ما تقدمه، وكانت اليمن إحدى تلك الدول التي حظيت بدعم ووقوف كبير إلى جانبها.
وبينما تواصل الكويت، منذ عشرات السنين، في تمويل المشاريع الخدمية وتقديم المساعدات المختلفة لليمن، يرى الكثير من اليمنيين أن الإمارات لم تقدم شيئاً لبلادهم عبر مساعداتها المحدودة، بل اتخذتها ذريعة لارتكاب انتهاكات ضد المواطنين، وشرعنة استمرار احتلالها لبلادهم منذ دخول قواتها إلى اليمن، في 2015، في تحالف عسكري مع السعودية ضد الحوثيين.
وتحظى المعونات والمشاريع التي تقدمها الكويت بترحاب وابتهاج بين اليمنيين، وعلى النقيض أصبح اسم الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن يثير الرعب؛ بعدما ارتبط بأنشطة استخبارية وانتهاكات بحق اليمنيين.
ولا يرتبط اسم الكويت فيما تقدمه بمساعدات آنية، بل بمشاريع طويلة الأمد، والتي كان آخرها افتتاح مخيم “السلام” للنازحين في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية (شمال).




