ذكر موقع الخليج الجديد ان قادة روسيا وتركيا فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان أصبحا متقاربين بشكل متزايد نتيجة لاستيائهم من السياسات الأمريكية والأوروبية، وكذلك تصميمهم على إحباطهم.
ويبدو أن موسكو وأنقرة على خلاف متزايد حول قضايا مهمة مثل سوريا وليبيا. والسؤال إذن هو: هل التعاون المثير للإعجاب الذي حققه “بوتين” و”أردوغان” يتيح لهما التغلب على خلافاتهما الخطيرة، أم أن خلافاتهما ستكون شديدة لدرجة أنها تؤثر سلبا على استعدادهما وقدرتهما على التعاون؟ أم أنهما سيكونان قادرين بطريقة أو بأخرى على الحفاظ على مستوى تعاونها الحالي رغم الخلافات الجادة بينهما؟
وتلك الاختلافات خطيرة، خاصة في سوريا؛ حيث يبرز الآن تصميم نظام “بشار الأسد” المدعوم من روسيا على استعادة إدلب من المعارضة السورية المدعومة من تركيا. ما تخشاه أنقرة هو أنه إذا سيطر نظام الأسد على إدلب، فسيتدفق عدد كبير من اللاجئين شمالا إلى تركيا؛ حيث تكافح أنقرة بالفعل لدعم موجات اللاجئين السابقة من الحرب الأهلية السورية!




