تواصل الإمارات مؤامراتها للسيطرة على جزيرة سقطرى اليمنية، رغم معارضة رسمية ومقاومة محلية للنفوذ الإماراتي هناك، لا سيما بعد حالات التمرد العسكري التي شهدتها الجزيرة ضد القوات الحكومية بدعم من المليشيات الموالية لأبوظبي.
وبين الحين والآخر، تتفجّر الأزمة بين الإمارات والحكومة اليمنية، ضمن الخلافات الجديدة القديمة بينهما، والتي كانت سقطرى أبرزها منذ سنوات.
ولم تكن هذه المرَّة الأولى التي تُتهم فيها الإمارات باستهداف سيادة البلاد في سقطرى، فقد شهد الأرخبيل (شرق) اتهامات متبادلة وتوترات كبيرة، كان أبرزها في مايو 2018، إثر إرسال أبوظبي قوات عسكرية إماراتية سيطرت على المطار والميناء، دون إذن من السلطات المركزية والمحلية اليمنية.




