يبدو ان أجندة زاخرة بالملفات الساخنة، حملها نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول “محمد حمدان دقلو”، الشهير بـ”حميدتي”، خلال زيارته إلى العاصمة المصرية القاهرة، الأسبوع الجاري.
اللافت أن زيارة “حميدتي” جاءت بعد أيام من محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوداني “عبدالله حمدوك”، الأسبوع الماضي، كما جاءت كذلك بعد زيارة رئيس المخابرات المصرية اللواء “عباس كامل” إلى السودان.
ويبدو أن ترتيبات مصرية سودانية تجري بشأن عدد من الملفات، إضافة إلى الرغبة في تذويب خلافات مكتومة بين القاهرة والخرطوم، ظهرت على السطح مؤخرا في قضايا تشكل أهمية استراتيجية لمصر، على رأسها ملف “سد النهضة”
من المؤكد أن مصر تشعر بغصة في الحلق جراء موقف السودان الرافض للتوقيع على مسودة الاتفاق الذي أعدته واشنطن حول “سد النهضة”، ووقعت عليه القاهرة فقط، دون إقراره من قبل الخرطوم وأديس أبابا.
وزاد الأمر مرارة مع تحفظ السودان على قرار جامعة الدول العربية الذي يدعم “حقوق مصر التاريخية في مياه النيل”؛ حيث رفضت الخرطوم إقحام الجامعة العربية في الملف المأزوم.




