القوى العراقية الرافضة لتكليف الزرفي تستنفر لإيجاد بديل

تستعد القوى السياسية في بغداد الرافضة لتكليف عدنان الزرفي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، لجولة أخرى من الاجتماعات فيما بينها، بهدف تأكيد رفضها لهذا التكليف والدفع باتجاه تقديم شخصية أخرى بديلة للزرفي لرئاسة الحكومة.يأتي ذلك بعد يومين فقط من اجتماع موسع ضم عدداً من قادة الكتل السياسية الرافضة لخطوة رئيس الجمهورية تكليف الزرفي، وتوصف هذه الكتل عادة بأنها مقربة أو مدعومة من إيران، وأبرزها “تحالف الفتح”، بزعامة هادي العامري ويمثل هذا التحالف الجناح السياسي لمليشيات “الحشد الشعبي”، وأيضاً “ائتلاف دولة القانون”، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، فضلاً عن كتل صغيرة أخرى وفصائل مسلحة مرتبطة بإيران.

“تحالف النصر” الذي ينتمي إليه الزرفي أقرّ بصعوبة نجاح تشكيل حكومة في ظل هذه الأجواء، وقال النائب عن “التحالف” فالح الزيادي، إن “ما يثير استغرابنا أن الزرفي طرح كمرشح لرئاسة الوزراء قبل 72 ساعة من تكليفه من قبل رئيس الجمهورية، وأن الكتل المعترضة عليه الآن لم تعترض خلال تلك الفترة”. وأكد الزيادي أن “تمرير كابينة الزرفي الوزارية داخل البرلمان صعبة، إذا لم يحظَ بموافقة وقبول القوى الشيعية المعارضة له”، مبيناً أنها “قوى كبيرة ولها ثقلها البرلماني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى