قالت مصادر عراقية مطلعة إن قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قآني زار العاصمة العراقية بغداد والتقى بعدد من القيادات السياسية الشيعية، في محاولة لترتيب مواقف القوى السياسية الشيعية تجاه مسألة تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة المقبلة. في غضون ذلك واصلت كتل برلمانية باتهام رئيس الجمهورية برهم صالح بتجاوز الدستور بتكليفه الزرفي. وأضافت المصادر أن قآني حاول خلال لقاءاته التي عقدها، توحيد مواقف هذه الأطراف السياسية لبلورة موقف واحد تجاه تكليف الزرفي، حيث قالت المصادر إن قآني عبّر عن تحفظ إيران عن أن يكون الزرفي رئيسا للحكومة العراقية للمرحلة المقبلة.
والاعتراض على تكليف الزرفي ليس موقف الفتح (48 مقعدا من أصل 329 في البرلمان)، بل هناك كتل أخرى أعلنت الموقف نفسه من بينها ائتلاف دولة القانون (26 مقعدا) وكتلة العقد الوطني (18 مقعدا) وكتلة النهج الوطني (8 مقاعد). وكلف الزرفي يوم 17 مارس/آذار الماضي بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد أن تنحى رئيس الوزراء المكلف السابق محمد توفيق علاوي نهاية فبراير/شباط السابق إثر فشله في إقناع الكتل السياسية بدعم تشكيلته الوزارية وبرنامجه الحكومي.




