يثير تسلل فيروس “كورونا” إلى صفوف العاملين في القطاع الطبي المصري، العديد من التساؤلات حول مدى قدرة وكفاءة القطاع في مواجهة الوباء.
وخلال الأيام الماضية، أغلقت السلطات المصرية عددا من المستشفيات والمعاهد والمراكز الطبية، في محافظات مختلفة بأنحاء الجمهورية، بسبب تزايد الإصابات بين صفوف الفرق الطبية.
وتتداول الأوساط الطبية، شهادات بوجود نقص كبير في وسائل التعقيم والأقنعة المضادة لفيروس “كورونا” المستجد (كوفيد-19)، واتهامات للدولة بعدم توفير الاستعدادات اللازمة لمجابهة المرض.
ومع ارتفاع عدد الإصابات بـ”كورونا” داخل البلاد إلى 1700 إصابة، و118 حالة وفاة، تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع داخل المستشفيات المصرية، وانهيار المنظومة الصحية، حال تزايد معدل الإصابات.
ووفق ووسائل إعلام محلية، وبيانات رسمية، فقد أصيب 22 من أعضاء الطاقم الطبي في مستشفى الزيتون التخصصي بالقاهرة بفيروس “كورونا”، جراء مخالطة مريضة مصابة، توفت لاحقا، دون أن تخطر إدارة المستشفى طاقم الأطباء والتمريض بأن الحالة المتوفاة كانت مصابة بـ”كورونا”.




