في السعودية فتاوى على المقاس تشرعن قرارات ولي العهد السعودي بن سلمان ..هكذا وصفت وكالة أنباء “الأناضول” التركية أوضاع العلماء في السعودية، التي قالت إن مصداقيتهم تآكلت تدريجيا حتى اضمحلت بفعل الخنوع والخضوع للبلاط الملكي.
التقرير الذي حمل عنوان “علماء في عهد بن سلمان.. مصداقية ضائعة”، قال إن دور العلماء السعوديين تقلص، ليتلخص في مجرد منصات لشرعنة الفساد والجرائم بطرق مختلفة، ومخادعة للمجتمع.
وأضاف التقرير أن “طبقة العلماء الرسمية في السعودية لم تفقد مصداقيتها في يوم من الأيام عبر تاريخ المملكة كما هو الحال اليوم”.
ولفت التقرير إلى أن طبقة العلماء، التي تمثل إحدى الركيزتين الرئيسيتين للنظام المؤسس في السعودية، شكلت دورًا حاسمًا في معارك العرش بالبلاد، وإن لم يكن بشكل مباشر.وتابع: “استخدام لفظ (شكّلت) يأتي لأن طبقة العلماء تحولت إلى (بيدق علني) بأيدي النظام، مع صعود بن سلمان إلى ولاية العهد في يونيو/حزيران 2017”.




