فرضت التدابير المتخذة في جميع أنحاء العالم لمنع انتشار فيروس كورونا، على مناحي الحياة حول العالم، واقعا جديدا تدور أنشطته في الواقع الافتراضي.ففي ظل التزام كثير من سكان العالم منازلهم ضمن التدابير المتخذة لمنع انتشار الفيروس، بدأ كثيرون في قضاء مزيد من الوقت أمام شاشات الأجهزة الذكية لتلبية احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والاجتماعية والتجارية. وفي الوقت الذي لا يزال فيه وباء كورونا يؤثر على العالم كله، يطالب المسؤولون والخبراء الحكوميون مواطنيهم بالالتزام بالبقاء في المنزل من أجل مكافحة فعالة أكثر لانتشار الفيروس.
وأدى انتشار كرورنا في معظم أرجاء العالم إلى تزايد الاهتمام بأنماط العمل من المنزل والتواصل عن بعد، في وقت تعاظمت فيه أهمية الشاشات الذكية لكونها نوافذ تمكّن الأفراد من العمل عن بعد وقضاء أوقات ممتعة في المنازل. وازداد استخدام الأجهزة الذكية بشكل ملحوظ مقارنة بفترة ما قبل الجائحة العالمية، وتحولت الهواتف المحمولة والحواسيب المستخدمة في العمل عن بعد إلى أجهزة تلعب دورا حيويا خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى أجهزة التلفاز المستخدمة في التعليم المنزلي.




