يكشف إتلاف مزارعين فلسطينيين من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، لأطنان من الحليب، أخيرا، صعوبات جمة تواجه قطاع “مزارع الأبقار وإنتاج الحليب والألبان”، بسبب ضعف التسويق، وعدم استيعاب المصانع لإنتاج المزارع، الأمر الذي برز بعد إعلان حالة الطوارئ والحجر المنزلي الإلزامي في فلسطين، لمنع تفشي وباء كورونا الجديد. وعادة ما يسوّق أصحاب مزارع الحليب في الضفة الغربية منتجاتهم لمصانع إنتاج الألبان، ومحلات الحلويات، والعاملين في مجال تصنيع الأجبان، وهذه القطاعات كانت تستوعب كامل إنتاج الحليب، ولكن في ظل حالة الطوارئ، خفضت المصانع قدرتها الإنتاجية، كما أن محلات الحلويات مغلقة.
ويعتبر قطاع إنتاج الحليب من الروافد الأساسية للاقتصاد الفلسطيني، حيث تشير إحصاءات وزارة الزراعة الفلسطينية إلى أن عدد مربي الأغنام يبلغ حوالي 47 ألفا، وعدد مربي الأبقار 1200، بالإضافة لآلاف الأيدي العاملة في هذا المجال. ويمتلك المزارعون نحو 900 ألف رأس من الغنم والماعز تنتج قرابة 170 ألف طن من الحليب سنويا يذهب نصفها لرضاعة المواليد وما يتبقى يستخدم للاستهلاك المحلي وصناعة الألبان والأجبان، كما يحوزون 25 ألف رأس لبقر حلوب تنتج 165 ألفا من الحليب سنويا والتي تذهب لتصنيع الجبن واللبن الرائب.




