مع حلول فصل الربيع.. كورونا تلقي بزهور غزة طعاما للمواشي

“في زمن كورونا أصبح الورد طعاما للمواشي أو يلقى به في مكب النفايات”.. بهذه الكلمات القليلة وبحزن شديد، عبّر المزارع العشريني لباد حجازي عن حاله وحالمزارعي الورود في غزة، الذين يتكبدون خسائر فادحة بفعل حالة الطوارئ التي فرضتها جائحة فيروس كورونا. وقال حجازي للجزيرة نت “كان يفترض أن نكون كمزارعي ورد في قمة انشغالنا في مثل هذا الوقت، بالتزامن مع حلول فصل الربيع الذي تكثر فيه الأفراح والمناسبات المختلفة التي يزداد فيها الإقبال على شراء الورد”. 

لكن عجلة الحياة توقفت في القطاع الساحلي المحاصر منذ 14 عاما- بسبب أزمة فيروس كورونا، التي دفعت السلطات في غزة إلى اتخاذ اجراءات احترازية، تضمنت إغلاق صالات الأفراح والمؤسسات التعليمية والنوادي الرياضية والمساجد لأجل غير مسمى، في حين قررت أخيرا إعادة فتح المطاعم.وقال حجازي الذي تمتلك أسرته أكبر مزرعة ورد في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، “ذهب تعبنا أدراج الرياح، وخسرنا الموسم الذي يزهر فيه الورد ويزداد فيه إقبال الناس والمؤسسات الرسمية والأهلية على شرائه للاحتفال بأفراحهم ومناسباتهم الخاصة والعامة”. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى