كان واضحاً منذ البداية مايضمره المحاصرون تجاه قطر من نية مسبقة للشر والعدوان والغدر وتجلى ذلك واضحا في الاعترافات التي ادلى بها مرافقو ترامب في القمة الاسلامية الامريكية التي عقدت في الرياض . وها هو يعترف بما تم التخطيط له بعد القمة وهو احتلال قطر وغزوها عسكرياً.
يقول أحد مرافقي ترامب : أعتقد بشكل أساسي, أنه تحديداً فيما يتعلق بقطر لاسيما بعد القمة الإسلامية كان ينظر بأنها فرصة للإحتلال عوضاً عن حل الأزمة “يقصد إحتلال قطر”.
وكان ينبغي محاسبة قطر على دعمها للأخوان وحماس وعلاقتها مع تركيا وإيران, وبالنظر إلى الذين بجانبنا, أدركت حينها أثناء القمة, أعتقد أن الإمارات ومصر والسعودية كانت لديهم خطة محكمة “يقصد إحتلال قطر”.




