حذّر محللون ونشطاء من تداعيات كشف مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي)، هوية مسؤول في السفارة السعودية بواشنطن يشتبه في أنه ساعد اثنين من منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. وكذّب معلقون عبر تويتر ادعاء مكتب “إف بي آي” بأنه سرّب اسم مساعد أحمد الجراح عن طريق الخطأ، مشيرين إلى أن الولايات المتحدة تبحث عن مسار جديد لنهب ثروات الدول الغنية ماليا، وتعويض خسائرها الناتجة عن جائحة كورونا. وكان موقع ياهو نيوز الإخباري كشف في تقرير حصري أن مكتب “إف بي آي” كشف عن طريق الخطأ هوية مسؤول غامض في السفارة السعودية بواشنطن (الجراح)، يشتبه في أنه ساعد اثنين من منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
ونقل موقع ياهو نيوز عن متحدث باسم أسر ضحايا 11 سبتمبر، أن الكشف يعتبر تطورا كبيرا في القضية التي رفعت منذ سنوات، مضيفا أنه يقدم لأول مرة تأكيدا واضحا على أن عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي الذين يحققون في الهجمات، يعتقدون أنهم اكتشفوا وجود صلة بين الخاطفين وبين السفارة السعودية بواشنطن.




