كشف موقع “إنسايدر” الأميركي أن السلطات السعودية قطعت كافة الاتصالات عن الأميرة بسمة بنت سعود آل سعود المعتقلة في سجن الحائر عقب نشرها تغريدات على حسابها على تويتر الشهر الماضي تناشد فيها عمها الملك سلمان وابن عمها ولي العهد إطلاق سراحها. ونقل الموقع عن مساعد مقرب من الأميرة بسمة (56 عاما) أن نشرها تغريدات، تقول فيها إنها معتقلة تعسفيا في سجن الحائر شديد الحراسة قرب العاصمة دون أي جرم ارتكبته، كلّفها قطع كافة اتصالاتها بالعالم الخارجي.
وأضاف المساعد المقرب من الأميرة السعودية أنه منذ تغريداتها الشهر الماضي قطعت عنها كافة الاتصالات، ولم تعد قادرة على إجراء اتصال بأي شخص. وحسب المصدر نفسه، فإنه في الفترة السابقة عن تغريدات الأميرة، كانت تجري اتصالا كل أسبوع، وتتلقى اتصالا آخر من ابنتها سهود. وأشار المساعد المقرب من الأميرة بسمة إلى أنه عقب تغريداتها الأخيرة التي تناشد فيها القيادة السعودية الإفراج عنها بعد مرور سنة على سجنها، تمت قرصنة حسابها في تويتر وحذف كل تغريداتها في الشهر الماضي، وبعد أسبوعين استرجع المكتب الإعلامي الحساب وأعاد نشر تغريدات الأميرة المسجونة ابتداء من 27 أبريل/نيسان الماضي.




