واشنطن بوست: محاربة فيروس كورونا تعني أيضا محاربة التضليل والأخبار الزائفة

ترى صحيفة واشنطن بوست أن مكافحة فيروس كورونا تعني أيضا مكافحة التضليل الإعلامي، وذلك في ظل تزايد انتشار المعلومات الخاطئة بشأن الوباء في وسائل التواصل الاجتماعي. وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إنه إذا كان صحيحا أن الكذبة سرعان ما تنتشر في العالم قبل أن تتمكن الحقيقة من إثبات وجودها فإنه يمكن للمرء أن يتخيل الآثار المتسارعة للوباء الذي يجعل ملايين الأشخاص في الواقع وعبر الإنترنت والقوى التشاؤمية حريصون على بث الاضطراب، ويجعل منصات التكنولوجيا تعج بسجلات غير مكتملة.

وتضيف الصحيفة أن العلاجات الزائفة وسلسلة من الادعاءات الكاذبة غمرت الإنترنت منذ بدء تفشي الوباء، مما يوضح أن مكافحة الجائحة الجديدة تستلزم أيضا مكافحة المعلومات الخاطئة. وبحسب واشنطن بوست، تتخذ المعلومات الخاطئة بشأن فيروس كورونا أشكالا عديدة، وهي خطيرة بطرق مختلفة، وأكثر ما ينذر بالخطر هو نصيحة من شأنها أن تؤدي إلى ضرر مباشر إذا تم اتباعها، مثل توجيهات شرب المطهرات أو تعريض الجسم لدرجات حرارة عالية من أجل قتل الفيروس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى