قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن السعودية تبحث عن مخرج مشرف من المستنقع اليمني، ولكن العديد من الصراعات والجبهات عبر الخريطة السياسية والعسكرية للبلاد الممزقة بعد خمس سنوات من الحرب، تقطع عليها الطريق، مما يجعل هذه المهمة شبه مستحيلة. ففي الشمال –كما تقول الصحيفة- يتجاهلها الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ويواصلون هجماتهم، في حين تصاعد التوتر في الجنوب حول العاصمة المؤقتة عدن بعد إعلان المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا تقرير المصير أواخر أبريل/نيسان الماضي.
وأوضحت لوموند أن هذا المجلس يطمح إلى تحقيق مشروع دولة مستقلة، أو على الأقل إقليم مستقل داخل حدود ما كان يعرف -قبل توحيد البلاد عام 1990- بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، علما بأن الجنوبيين رسميا جزء من الجبهة التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين، إلا أنهم يعارضون الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي “اللاجئ” في الرياض، حسب الصحيفة. وأشارت إلى أن تصريحات المجلس الانتقالي الجنوبي وإعلانه تقرير المصير وحالة الطوارئ، لا تغير شيئا على أرض الواقع، لأن ميزان القوى كان لصالحه على المستوى الأمني، ولكنه لا يمكنه السيطرة على المؤسسات الرئيسية للدولة رغم تحركات قواته قرب البنك المركزي في عدن.




