حذر الكاتب والمفكر الأميركي فرانسيس فوكوياما من أن جائحة فيروس كورونا المستجد قد تتمخض عن تراجع نسبي للولايات المتحدة خلال الأعوام المقبلة. وكتب في مقال نشرته مجلة فورين أفيرز الأميركية أن للأزمات الكبيرة عواقب وخيمة غير متوقعة في العادة. فالكساد العظيم -برأيه- أدى إلى انبعاث النعرات الانعزالية والقومية والفاشية وإلى اندلاع الحرب العالمية الثانية.
غير أن ذلك الكساد -كما يقول- نجم عنه أيضا إطلاق مجموعة من البرامج الاقتصادية في أميركا عُرفت باسم “الصفقة الجديدة”، وبروز الولايات المتحدة كقوة عالمية عظمى، وتصفية الاستعمار في نهاية المطاف. وتابع أن هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن تسببت في تدخلين أميركيين فاشلين، وصعود إيران، وإنتاج أنماط جديدة مما سماه “التطرف الإسلامي”.




