منيت حملة إعادة انتخاب الرئيس دونالد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بضربات كشفت حجم التوتر وسط صفوف قياداتها. وأعلن ترامب تغيير مدير حملته الانتخابية براد بارسكيل وتعيين نائبه بيل ستيبين مديرا جديدا، في محاولة لضخ طاقة جديدة وتغيير إستراتيجية الحملة. ووسط معاناة أميركية كبيرة من تبعات تفشي فيروس كورونا على الأوضاع الاقتصادية، ووصول عدد العاطلين إلى 32 مليونا، إضافة إلى استمرار الاحتجاجات المنددة بمقتل الأميركيين من أصول أفريقية على أيدي رجال الشرطة، يلقي الكثيرون باللوم على ترامب وتعامله مع هذه التطورات.
تغيير مدير الحملة الانتخابية لترامب جاء قبل أقل من ٤ أشهر على موعد إجراء الانتخابات، لكن الواقع الذي تمر به الحملة يتخطى تغيير مدير حملته بمدير آخر، خاصة أنه من الفريق نفسه.وكشفت تقارير إخبارية أن تغيير مدير حملة ترامب بنائبه لن يعكس “أي تغيرات كبيرة في إستراتيجية الحملة الانتخابية”.




