رحلات التطبيع والهرولة الإماراتية نحو اسرائيل تتواصل في السر والعلن

لم يعد التطبيع الاماراتي مع اسرائيل موضع شك ، فقد اتضحت أشكال هذه الهرولة وتجلت بأوضح صورة في رحلة طيران مباشرة هذه المرة تم رصدها إنطلقت من عاصمة دولة الإحتلال تل أبيب، إلى أبوظبي، في سلسلة من التطبيع العلني حتى بدون توقيع إتفاق سلام مع الكيان المحتل.

فقد استقبل مطار أبوظبي، رحلة طيران خاصة قادمة من تل أبيب، دون التوقف في مطار آخر كما جرت العادة في الرحلات السابقة بين الإمارات و(إسرائيل).

وأظهرت مواقع “فلايت أوير” و”رادار بوكس” و”فلايت رادار 24″ خلال الأسبوعين الماضيين، رحلات عدة لطائرات خاصة بين تل أبيب، وأبوظبي، كانت تهبط عادة في مطار وسيط لبضع دقائق، قبل أن تواصل مسارها إلى العاصمة الإماراتية.

لكن مواقع الرصد أظهرت أن طائرة رحلة الأربعاء، قامت بجولة فوق أجواء مدينة شرم الشيخ المصرية، دون الهبوط في مطار وسيط، ثم تابعت مسارها إلى أبوظبي مروراً بأجواء خليجية. ولم يصدر عن السلطات الإسرائيلية أو الإماراتية أي تعليق حول ما كشفته مواقع الرصد، كما لم يكشف بعد عن طبيعة الرحلة، وهدفها، ومن كان على متنها.

ويتواصل التطبيع الإماراتي مع (إسرائيل) سراً وعلانية، إذ أرسلت أبوظبي في مايو/أيار الماضي، شحنتي مساعدات إلى الفلسطينيين، عبر مطار بن جوريون الإسرائيلي، وهي شحنة رفضها الفلسطينيون، وسط حديث عن مسعى إماراتي للتطبيع مع الاحتلال تحت غطاء القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى