كشفت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية، عن تطورات جديدة بشأن قضية الملياردير الهندي الهارب من الإمارات “بي آر شيتي”، والذي نفذ أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ الإمارات وتحولت قضيته إلى قضية رأي عام عالمي.
وبحسب الصحيفة فقد أمرت محكمة دبي، بتجميد أموال “شيتي”، بناء على دعوى قضائية رفعها بنك “كريديت يوروب” ضد شركة “إن إم سي”، و”شيتي”، أمام محاكم مركز دبي المالي العالمي.
من جانبه قال بنك “كريديت يوروب” إن الشركة المملوكة لشيتي متعثرة في دفع ديون مستحقة بقيمة 8.4 ملايين دولار (29.4 مليون درهم)، متعلقة بتسهيلات تعود لعام 2013.
واضاف في دعواه أن “شيتي هرب من الولاية القضائية للإمارات إلى الهند”، وأن “هناك خطرا من تبديد أصوله الكبيرة في الإمارات”.
وأشارت “ذا ناشيونال” إلى أن الأصول المجمدة تشمل عقارات في أبوظبي ودبي، بالإضافة إلى أسهم في “إن إم سي”، وشركات أخرى، فيما رفض بنك “كريديت يوروب”، التعليق، وقال إنه “لا يعلق على إجراءات التقاضي الجارية”، كما رفض ممثلو “شيتي” التعليق أيضا.




