شنت الحكومة الباكستانية هجوماً حاداً على منظمة التعاون الإسلامي والسلطات السعودية، وقالت إنها قد تلجأ للبحث عن حل لقضية إقليم كشمير المتنازع عليه مع الهند بعيداً عن المنظمة الإسلامية. وفي تصريحات لقناة “أري نيوز” الباكستانية، قال وزير الخارجية الباكستاني شاه محود قرشي، الأربعاء، إن بلاده تغيبت عن القمة الإسلامية التي عقدت في كوالالمبور العام الماضي بناء على طلب من السعودية، مضيفاً: “على السعودية أن تظهر قيادتها فيما يتعلق بأزمة كشمير”.
وانتقد الوزير الباكستاني عدم اكتراث المنظمة وتأجيلها الدائم عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء من أجل دعم الكشميريين، والوقوف على سبل حل قضية الإقليم، حسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية، الخميس. وقال قرشي: “أقول مرة أخرى لمنظمة التعاون الإسلامي باحترام إن اجتماع مجلس وزراء الخارجية هو ما نتوقعه”، مضيفاً: “إذا فشلت منظمة التعاون الإسلامي بقيادة السعودية في عقد ذلك الاجتماع، فسنعقد اجتماعاً خارج إطارالمنظمة. باكستان لا يمكنها الانتظار أكثر”.




