انفجار لبنان يقطع الشريان الرئيسي للاستيراد… وبدائل حكومية

بات لبنان مهدّدا بأزمة نقص حاد في السلع الأساسية بعد الانفجار الذي دمّر مرفأ بيروت الذي يعد أهم ميناء في البلاد، وشريان الحياة للاقتصاد الوطني. ونظرا لموقعه الاستراتيجي، كان يستخدم هذا المرفأ، الذي افتتح عام 1894، لاستيراد المواد الأساسية من دول العالم وتصديرها عبر الداخل اللبناني إلى دول الشرق الأوسط. ويعتبر هذا المرفأ ركيزة أساسية للاقتصاد اللبناني؛ إذ إنّه يلعب دورا أساسيا في عملية الاستيراد والتصدير، وبالتالي تحريك العجلة الاقتصادية اللبنانية.

وحول حجم الأضرار التي تعرض لها الميناء، قال وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، ميشال نجار، أمس، إن الأضرار في مرفأ بيروت، جسيمة، عقب تعرضه إلى انفجار هائل أتى على معظم مرافقه، مشيرا إلى أن بلاده بحاجة إلى وقت لإعادة البناء. وذكر نجار في تصريح لقناة “LBC” المحلية، أن بلاده بدأت بوضع خطط بديلة لمرفأ بيروت خلال الفترة المقبلة، “سنعتمد على مرفأ طرابلس (شمال)، ونعمل على تقييم قدرته الاستيعابية ومرافئ أخرى في صيدا وصور”. وقال الوزير اللبناني: “الضرر هائل وكارثة كبرى حلت بلبنان.. نتمنى أن ننهض من تحت الركام.. الأهم الآن هم الضحايا.. علينا الخروج من هذه الأزمة أقوى مما كنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى