ترامب متهم بالسعي لتدمير خدمة البريد الأميركية لغايات انتخابية

من تأخر وصول الرسائل إلى إزالة صناديق البريد من الشوارع، يتهم معارضو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسعيه إلى تدمير خدمة البريد الأميركية العامة، ليجعل مستحيلا التصويت بالمراسلة، إذ قد يساهم هذا التصويت بترجيح كفة خصمه الديمقراطي جو بايدن. وتتركز حملة الانتخابات الرئاسية منذ أيام على “الخدمة البريدية للولايات المتحدة” والإصلاحات التي يقوم بها مدير الهيئة الجديد لويس ديجوي وسط ضجة إعلامية كبيرة.

وتواجه الإصلاحات التي بدأها لتستأنف الخدمة تحقيق الأرباح، انتقادات حادة ويشتبه بأنها تهدف في الواقع إلى منع التصويت بالمراسلة للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني القادم. واعتبر ترامب السبت أن التصويت عبر البريد سيكون “كارثيا”، وهو ما عارضه خبراء في الانتخابات وعدد من المسؤولين الديمقراطيين رفيعي المستوى. وهذا ما دفع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشارلز شومر وغيرهم الأحد إلى دعوة ديجوي إلى جلسة استماع أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب في 24 أغسطس/آب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى