الذي يتصفح تاريخ سلطنة عمان بعراقته وصفحاته المشرقة الموغلة في القدم سرعان ما يجد على النقيض منه صورة هزيلة لأدعياء التاريخ سكان “ساحل عمان” الذين يحاولون الآن بتآمرهم وصنائع الغدر فيهم ان يجدوا مكاناً في التاريخ فلم يجدوا لأنهم في الأصل بلا تاريخ.

























الذي يتصفح تاريخ سلطنة عمان بعراقته وصفحاته المشرقة الموغلة في القدم سرعان ما يجد على النقيض منه صورة هزيلة لأدعياء التاريخ سكان “ساحل عمان” الذين يحاولون الآن بتآمرهم وصنائع الغدر فيهم ان يجدوا مكاناً في التاريخ فلم يجدوا لأنهم في الأصل بلا تاريخ.























