تعكف لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني في الاسبوع المقبل للنظر في تولي الاماراتي ناصر احمد الريسي رئاسة الانتربول رغم اتهامه بارتكاب جرائم تعذيب .
وقد حصلت صحيفة التلغراف على وثائق مسربة تكشف ان اللواء الاماراتي الذي يشغل حاليا منصب المفتش العام بوزارة الداخلية الاماراتية يتمتع بدعم قوي لرئاسة منظمة الشرطة الجنائية الدولية ” الانتربول ” وهو الأوفر حظاً وربما يتم انتخابه في ديسمبر المقبل رغم تحذيرات حقوقية وجهت الى الانتربول من ان الأخير قد يفقد مصداقيته اذا اختير الريسي لرئاسته .
فاللواء الريسي متهم بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في الامارات شملت مواطنين بريطانيين . فهذا طالب الدكتوراه ماتيو هيدجز احتجز لمدة ٦ شهور تقريبا في حبس انفرادي بعد اعتقاله في مطار دبي بزعم انه يتجسس لصالح الاستخبارات البريطانية ، واكد خضوع مكالماته للمراقبة وانه أجبر على التوقيع على اعتراف كاذب .
كما اعطي مزيجاً من المواد المخدرة لمكافحة نوبات الهلع والاكتئاب وقد حكم عليه بالسجن المؤبد وهناك ضحايا عديدة ، ورغم ذلك فان المراقبين يرون ان الانتربول خضع لتأثير الامارات وابتزازها لهذه المنظمة من اجل اختيار الريسي رغم سجله المثير للجدل.




