اعتبرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية أن اندلاع ما وصفته بمكائد القصر في الأردن بين الملك “عبدالله الثاني” وأخيه غير الشقيق ولي العهد السابق الأمير “حمزة”، وسط إشارات بتدخل السعودية أمر ينذر بالسوء للمملكة الهاشمية. وقالت الصحيفة في افتتاحيتها، إن التوتر الذي حدث في الأردن الأسبوع الماضي ووصفته الحكومة الأردنية بالمؤامرة التي تهدد استقرار البلاد فيما وصفها الملك بالفتنة، تم احتوائه الآن، غير أن مستقبل الأردن الحليف الغربي الأقدم والأكثر استقرار في المنطقة المضطربة بات يكتنفه الغموض.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير “حمزه” الذي يرتدى ثيابا مثل والده الراحل الملك “حسين”، يحظى بشعبية، وعلى الرغم من عجزه، فقد طور علاقته مع القبائل الأردنية في الضفة الشرقية والتي هي حجر الأساس للنظام. وأضافت أن هذه القبائل تقوم بانتفاضات منتظمة، كما يعاني الجيش الأردني وهو في الحقيقة رجال قبائل يرتدون الزي العسكري من ضغوط مالية كبيرة.




