نشر موقع بلومبيرغ (Bloomberg) مقالا للكاتب الصحفي زيف شافيتس يرى فيه أن الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز النووية الإيرانية الأحد الماضي والذي تشير أصابع الاتهام إلى مسؤولية إسرائيل عنه يهدف لإضعاف قدرة إيران على صنع أسلحة نووية، ولكنه أيضا يحمل رسالة لواشنطن. ويقول الكاتب إن الرئيس الأميركي جو بايدن أوضح أنه يريد العودة للاتفاق النووي مع إيران، وأسند مسؤولية التفاوض من أجل التوصل لاتفاق جديد إلى روبرت مالي الذي لعب دورا مهما في إبرام اتفاق عام 2015 خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.
وهذا بالضبط ما كان يخشاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ مجيء إدارة بايدن إلى البيت الأبيض، وقد صرح نتنياهو في وقت سابق من الشهر الجاري بأن “مثل هذه الصفقات مع الأنظمة المتطرفة لا قيمة لها”، وقال إن “الصفقة مع إيران التي تهددنا بالإبادة غير ملزمة لنا”.




