دعت المتحدثة باسم الشؤون الخارجية بالحزب الديمقراطي الليبرالي البريطاني بلادها إلى الضغط لوقف التصعيد بين الفلسطينيين وإسرائيل، والاعتراف بالتزامها التاريخي تجاه الشعب الفلسطيني، واستخدام نفوذها بوصفها عضوا دائما في مجلس الأمن للتأثير في أميركا، قائلة إن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن أن “الدبلوماسية عادت”، لذلك عليه الآن إثبات ذلك.
وقالت ليلى موران النائبة بالبرلمان البريطاني عن الحزب الديمقراطي الليبرالي المتحدثة باسم الشؤون الخارجية للحزب، في مقال لها بصحيفة “إندبندنت” (The Independent) البريطانية، إن الأمر الحاسم في وقف العنف هو حمل الحكومة الإسرائيلية وحماس على الامتثال لالتزاماتهما بموجب القانون الدولي.




