عززت إدارة شركة “فيسبوك” من قيود النشر لمصطلح “صهيوني” سواء عبر موقعها الرئيسي أو تطبيقاتها الفرعية كـ”إنستجرام”. ووفقا لموقع “إنترسبت” الأمريكي، فإن “فيسبوك” عزز هذه القيود، المفروضة منذ 2019، مع موجة التصعيد الأخيرة في الأراضي الفلسطينية. وأزال “فيسبوك” و”إنستجرام” بشكل واسع منشورات المستخدمين المؤيدين للفلسطينيين، الذين ينتقدون الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك أولئك الذين وثقوا حالات عنف الدولة الإسرائيلية.
وتتعارض هذه القيود مع ادعاء الشركة في مارس/آذار الماضي بعدم اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يجب التعامل مع مصطلح “صهيوني” على أنه مرادف لكلمة “يهودي” من عدمه، عند تحديد ما إذا كان قد تم نشره على أنه “خطاب الكراهية”. ونقل التقرير عن مسؤول منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام “داني نوبل”، الذي راجع القواعد، قوله: “يزعم فيسبوك أن سياستهم بشأن كلمة صهيونية تتعلق بأمان اليهود”.




