تضع اتفاقية “خط النفط كاتسا” -المبرمة بين شركة إسرائيلية خاصة والإمارات- الحكومةَ الإسرائيلية الجديدة أمام تحديات قد تشعل أزمة دبلوماسية بين تل أبيب وأبوظبي، وذلك بعد طلبت وزيرة حماية البيئة الجديدة تمار زاندبرغ إلغاء الاتفاقية.
وفي أعقاب طلب الوزيرة الإسرائيلية؛ نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” -المقربة من رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو- عن مصادر دبلوماسية إماراتية رفيعة المستوى قولها إن “إلغاء الاتفاقية من قبل الحكومة الإسرائيلية -والتي بموجبها تضخ الإمارات نفطها إلى البحر الأبيض المتوسط ومنه إلى أوروبا عبر خط النفط إيلات عسقلان- من شأنه أن يتسبب بأزمة في العلاقات مع إسرائيل، وسيكون هناك خطر على استقرار الاتفاقات الإبراهيمية”.




