اعتبرت مجلة “ذا إيكونوميست” أن “قوة الردع” الأمريكية ستتأثر سلبا بشكل بالغ، بعد الانسحاب غير المنظم والعشوائي من أفغانستان، والذي تسبب في سيطرة سريعة لحركة “طالبان” على البلاد. وعلقت المجلة على أحداث أفغانستان بالقول إن ما حدث “سيشجع المتشددين في كل مكان، كما سيشجع على المغامرة من جانب الحكومات المعادية مثل روسيا أو الصين، ويثير قلق أصدقاء أمريكا”.
وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” دافع عن هذا الانسحاب بالقول إن أفغانستان كانت تشتت الانتباه عن المشاكل الأكثر أهمية، مثل التنافس بين بلده والصين، لكن من خلال ترك أفغانستان بهذه الطريقة الفوضوية، سيكون “بايدن” قد زاد من صعوبة التعامل مع تلك المشكلات الأخرى. وقال التقرير إن الولايات المتحدة أنفقت تريليوني دولار في أفغانستان، كما أنها فقدت أكثر من ألفي جندي أمريكي، بالإضافة إلى عدد كبير للغاية من الأفغان. وأضاف أن “استسلام الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة دون قتال، وهو الأمر الذي أصر المسؤولون الأمريكيون على أنه لن يحدث قبل أيام، ترك الأفغان في مأزق مروع لدرجة أن التشبث بعجلات طائرة مقلعة بدا أفضل خياراتهم”.




